Connect with us

تكنولوجيات الأرض

طيران سعودي يعلن خفض انبعاثاته الضارة بالبيئة والمناخ بما يعادل زراعة 6.5 مليون شجرة!

Published

on

صورة مقدمة من الشركة المرسلة للبيان الصحفي (موقع زاوية)

كثيرة هي شركات الطيران التي تفتقر للاستراتيجية الواضحة لخفض انبعاثاتها الكربونية، هذه الانبعاثات التي تعجِّل بتفاقم التغيرات المناخية المهددة لوجودنا السليم والمستمر على الأرض.

بعض الشركات تلك يؤكد، أنه يمتلك الاستراتيجية المذكورة، ولكي يُبسِّط الأمور على من يجهل المصطلحات العلمية من قبيل الانبعاثات والبصمة الكربونية وهكذا دواليك، قرر أن يخبرنا بحجم إسهامه في تقليل الانبعاثات الصادرة عن أسطوله بمقدار الشجر الذي سيعيش بعد هكذا إنجاز.

فوفقا لما أورده موقع “زاوية” تحت عنوان:

في أول تقرير للاستدامة في طيران ناس .. انخفاض الانبعاثات الكربونية 161 ألف طن بما يعادل زراعة 6.5 مليون شجرة

كشف تقرير إحصائي عن الاستدامة في طيران ناس، الناقل الجوي السعودي والطيران الاقتصادي الرائد في الشرق الأوسط والعالم، عن انخفاض الانبعاثات الكربونية في عملياته خلال 18 شهراً بأكثر من 161 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، بما يعادل زراعة 6.44 مليون شجرة، بفضل تبني الشركة للعديد من المبادرات والممارسات مستديمة الأثر للمحافظة على البيئة، بالانسجام مع مستهدفات المملكة في الوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بحلول العام 2050.

وتقدم أداء الشركة في الاستدامة عبر ثلاث مسارات وهي: “رفع كفاءة استهلاك الوقود”، و”التحول الرقمي “، و”تبني مبادرات مستديمة الأثر على البيئة والمجتمع والاقتصاد”.

وفي المسار الأول الخاص برفع كفاءة استهلاك الوقود تم تحديث أكثر من 73% أسطول طيران ناس الذي يضم 64 طائرة من الجيل الجديد لطائرات A320neo، وهي أكثر طائرات الممر الواحد تطوراً وأكثرها كفاءة في محركات التشغيل واستهلاك الوقود على مستوى العالم، مما حقق خفضاً في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل 7200 طن شهرياً، بما يعادل زراعة 288 ألف شجرة شهرياً، إذ تتميز الطائرات الجديدة بكفاءتها في تقليل استهلاك الوقود بنسبة 18٪ ما يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 8٪ لكل 100 دورة في الدقيقة مقارنة بطائرات الجيل السابق.

واعتمد طيران ناس تطبيق حلول تقنية بالشراكة مع أبرز الأسماء العالمية في المجال لمراقبة وتحليل وتقليل استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون بما يساهم في تعزيز كفاءة عمليات الطيران.

ومن خلال الاستمرار في التخلي تدريجياً عن الجيل القديم من طائراتA320 ذات المحرك الكلاسيكي (CEO) حتى نهاية عام 2024، فإن إدارة طيران ناس تستهدف مضاعفة أدائها في الاستدامة وحماية الموارد البيئية مع تقليل كمية إضافية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون.

وفي المسار الثاني ركزت الشركة على اعتماد التحول الرقمي كركيزة استراتيجية في العمليات التشغيلية والتجارية لطيران ناس منذ نشأته، فهو أول شركة طيران تصدر التذاكر الرقمية في العام 2007 فضلاً عن بطاقات الصعود للطائرة رقمياً، بجانب كونها أول شركة تتيح السداد عبر الإنترنت في المملكة، وأول شركة تتيح دفع قيمة التذاكر بالأقساط عبر قنوات رقمية.

ولم يقتصر تبني الحلول الرقمية على المنتجات المقدمة للعميل، بل شمل العمليات التشغيلية فكانت طيران ناس أول من اعتمد على الأجهزة الذكية في أدلة الإجراءات داخل قمرة القيادة لتخفيض استهلاك الورق وتوفير الوقود، كما تبنت حلول برمجية وتقنية لتعزيز الوظائف الخاصة بالصيانة والهندسة واللوجستيات بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية المختصة بتقديم الخدمات التكنولوجية في مجال الطيران، وتعمل الشركة أيضاً على تطوير منصة إلكترونية لتسويق منتجات العمرة وإصدار التأشيرات الإلكترونية.

وفي المسار الثالث يعمل طيران ناس على تعزيز الاستدامة بإطلاق مبادرات مستديمة الأثر على البيئة والمجتمع والاقتصاد، بالشراكة مع أهم المؤسسات في السعودية والعالم في مجال إعادة التدوير إضافة إلى تعزيز الاعتماد على المنتجات الاستهلاكية الأكثر صداقة للبيئة.

حيث انضم طيران ناس إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة “جلوبال كومباكت” بهدف جعل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) جزءًا من استراتيجيته وثقافته وعملياته، مما يجعل الناقل الجوي الوطني أول طيران اقتصادي في الشرق الأوسط ينضم إلى أكبر مبادرة استدامة للشركات في العالم، كما انضم إلى منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) ، مما يعزز قدرات الشركة على المساهمة في السياحة العالمية المستدامة، بما يتماشى مع استراتيجية طيران ناس للاستدامة ورؤية المملكة والتزامها بتشكيل مستقبل قطاع السفر العالمي.

ووقع طيران ناس مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير (سرك)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة، لاستكشاف فرص الشراكة وأفضل الخيارات لاعتماد التكنولوجيا وحلول إعادة التدوير المثالية لمعالجة النفايات لدى طيران ناس مثل الزيوت والبلاستيك والبطاريات وغيرها، بما يحقق أفضل الممارسات في التدوير، للإسهام بتحقيق مبادرة السعودية الخضراء نحو الوصول للحياد الصفري، وتعزيزاً للاستدامة والحفاظ على البيئة.

وفي ذات الإطار وقعت الشركة مع جامعة الملك سعود شراكة لرعاية برنامج الطلبة الموهوبين والمتفوقين في الجامعة، بهدف تعزيز قدرات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس ولتمكينهم من حضور المؤتمرات العلمية العالمية والمنافسات العلمية وورش العمل المتخصصة، على شبكة رحلات طيران ناس التي تضم أكثر من 70 وجهة دولية وداخلية. كما تشمل الاتفاقية تدريباً عملياً لطلبة تخصصات الهندسة وتقنية المعلومات في أقسام ووحدات طيران ناس.

إضافة إلى الشراكة مع العملاء الأفراد، إذ أتاحت الشركة للمسافرين أثناء إتمام حجزهم على الموقع الالكتروني وعبر التطبيق والتبرع رقمياً للجمعيات الخيرية مثل جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، حيث بلغت قيمة التبرعات نحو 2 مليون ريال، لتوفير خدمات طبية وتعليمية متكاملة استفاد منها 1140 طفلاً وطفلة من ذوي الإعاقة.

كما تبنت الشركة تمكين فرص العمل لمختلف الفئات في المجتمع، فكانت أول ناقل وطني سعودي يساهم في فتح المجال أمام المرأة السعودية لوظيفة المضيف الجوي عبر برنامج ” الضيافة الجوية”، مما أسهم في رفع نسبة السعودة في قطاع الضيافة الجوية إلى 51%. ورفع نسبة المرأة ضمن القوى العاملة إلى نحو 30%. ودشنت الشركة أيضا أول برنامج من نوعه في الشرق الأوسط وهو برنامج ” طياري المستقبل “، الذي حقق نسبة توطين بلغت 100% لوظيفة مساعد طيار، إضافة إلى تدشين برنامج “المرحلين الجويين” الذي يعد واحداً من أهم برامج التوطين في طيران ناس نظراً للدور المهم الذي يقوم به المرحل الجوي في العمليات التشغيلية. وقد بلغت نسبة السعودة في هذا القطاع 95%.

وضمن احتفاء طيران ناس بمبادرة عام القهوة السعودية، التي أطلقتها وزارة الثقافة عام 2022، صممت الشركة “أحد طائراتها حينها بالألوان البصرية لـ “عام القهوة السعودية” وألوان شجرة البن الخولاني، كما رعت عدداً من الرحلات التنموية إلى مواطن زراعة البن في جازان والباحة للتعريف بالمعالم السياحية والثقافية في المملكة، بدعم من إمارات المناطق.

وقبل ذلك تعاونت الشركة أيضا مع وزارة الثقافة في مبادرة عام الخط العربي 2021 الرامية إلى إبراز الخط العربي بوصفه فناً متميّزاً يجسّد ثراء اللغة العربية وجمالياتها، فضلاً عن تثقيف المسافرين حول جمالية وأهمية الخط العربي وترسيخ الاعتزاز بهويتنا العربية.

وبهدف إثراء المعرفة في قطاع الطيران ومواكبة النمو الذي يشهده القطاع في المملكة، تبنت الشركة على مدى الأعوام الأربعة الماضية تنظيم ملتقى “جمعة طيران” بمشاركة نخبة من صانعي القرار والمتخصصين في الصناعة شركات الطيران المحلية والأجنبية.

هنا رابط الخبر في موقع “زاوية”

تعقيب المصدر “زاوية” على الخبر المنشور:

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية

إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.

ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.

وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

تكنولوجيات الأرض

الصحراء التي تجمعنا … مخلفات البشر فيها تفرقنا!

Published

on

هل تعلم يا عزيزي القارئ، أن في دول الخليج العربي، الصحراء التي لا تحوي سوى الرمال والكثبان المتشكلة بفعل تكسر الرياح عليها، هي متنفس ترفيهي نفيس لمئات الآلاف من المغتربين الذين يحيون في تلك الدول؟

أنا أحد هؤلاء المغتربين الذين يعشقون الصحراء، لكني لست من أولئك الذين يقضون ليلهم فيها ويتركون خلفهم مخلفات تنم عن أخلاقهم ونظافتهم وتربيتهم في بيوتهم وتُظهر مدى عدم اكتراثهم بالبيئة التي تجمعنا وتهبنا لقمة العيش الكريم.

دَأَبَت دول الخليج على ثني مواطنيها والمقيمين فيها عن ترك الأوساخ وراءهم بعد مغادرتهم الصحراء، وحثتهم على حملها معهم حين المغادرة إلى الأماكن الآمنة المخصصة لها للتخلص منها، بل وسنَّت قوانينَ مشددة تعاقب من ينتهك بالبيئة الصحراوية بعقوبات تصل إلى حد الغرامات المالية الكبيرة وأحيانا السجن والترحيل، حتى أنها سهَّلت عليهم الإلمام بالقوانين تلك عبر مطالعتها في هواتفهم المتحركة التي أصبحت جزءًا رئيسا من حياتهم اليومية، ومنها ما نشره موقع “الاقتصاد اليوم“، في هذا الخبر تحت عنوان:

“الغطاء النباتي” يطلق دليلًا للتخييم يشمل نصائح وآلية التصريح

المركز الوطني السعودي لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أطلق دليلًا خاصًا بمواقع وإرشادات التخييم والكرفانات في أراضي الغطاء النباتي، التي تشمل المتنزهات الوطنية والأودية والنفود وغيرها؛ حيث يتضمن الدليل طريقة طلب التصريح عبر منصة إلكترونية لإصدار التصاريح فوريًّا مع عدد من الإجراءات، ومنها طلب التصريح قبل النشاط بمدة لا تقل عن ثلاثة أيام عمل.

يوفر الدليل شرحًا مفصلًا لآلية الحصول على تصاريح التخييم إلكترونيًّا في خطوات سهلة وميسرة، لا تتجاوز بضع دقائق، وذلك بتعبئة البيانات المطلوبة وتسجيل معلومات الموقع، والموافقة على التعهد، كما يتيح الدليل للراغبين في التنزه من الزوار تعريفًا بمواقع التخييم المتوافرة لهذا الموسم، والتي تتجاوز 50 موقعًا تحتوي على أكثر من 13650 مخيمًا في ثماني مناطق حول المملكة، تشمل (الرياض، ومكة المكرمة، والقصيم، وحائل، والمنطقة الشرقية، والباحة، والجوف، والمدينة المنورة).

كما اشتمل الدليل على مجموعة من النصائح الواجب وضعها في الحسبان قبل ممارسة أنشطة التخييم داخل المواقع، منها إحضار كمية كافية من المياه والطعام، وتوافر معدات الإسعافات الأولية، وعدم استخدام الحطب والفحم المحلي، وترك المكان نظيفًا بعد التخييم، ووضع النفايات في مكانها الصحيح، وغيرها من الإجراءات التي أكَّدها المركز حمايةً للغطاء النباتي، وذلك تفاديًا للوقوع تحت طائلة العقوبات والمخالفات وفقًا لنظام البيئة واللائحة التنفيذية لمخالفات الاحتطاب.

وشدد المركز من خلال الدليل على ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء التخييم، بوجوب الاحتراس من الحياة البرية وما قد تمثله من أخطار، وإبقاء النار بسيطة ومراقبتها باستمرار، والانتباه على الأطفال، إلى غير ذلك من المحاذير، التي تحقق الأمن والسلامة والاستمتاع برحلة التنزه للزوار.

أهمية الدليل

يعد دليل التخييم الصادر عن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أداةً مهمةً لحماية الغطاء النباتي في المملكة، حيث ينظم أنشطة التخييم في أراضيه، ويمنع الممارسات التي قد تؤدي إلى تدهوره، كما يساهم في نشر الوعي البيئي بين الزوار، ويحثهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان أمنهم وسلامتهم.

كما يعد الدليل أيضًا مصدرًا مهمًا للمعلومات للراغبين في ممارسة أنشطة التخييم في أراضي الغطاء النباتي. حيث يوفر لهم التعريف بالمواقع المتاحة، وخطوات الحصول على التصاريح، ومجموعة من النصائح والإرشادات المهمة.

آلية الحصول على تصريح التخييم

يمكن الحصول على تصريح التخييم من خلال منصة إلكترونية أطلقها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. والتي يمكن الوصول إليها من خلال الموقع الإلكتروني للمركز أو من خلال تطبيق الهواتف الذكية.

ويتطلب الحصول على التصريح تعبئة البيانات المطلوبة، والتي تشمل الاسم، ورقم الهوية، والبريد الإلكتروني. ورقم الهاتف، ونوع المخيم، وتاريخ ومدة التخييم، وموقع التخييم، وعدد الأشخاص، ونوع المركبة.

وبعد تعبئة البيانات، يتم إرسال رسالة نصية قصيرة إلى رقم الهاتف المسجل، تحتوي على رمز التفعيل، والذي يجب إدخاله في الخانة المخصصة له.

وبعد التحقق من البيانات، يتم إصدار التصريح فوريًّا، ويمكن للزوار طباعته أو تحميله على الهاتف الذكي.

نصائح مهمة للتخييم

يقدم دليل التخييم الصادر عن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. مجموعة من النصائح المهمة للراغبين في ممارسة أنشطة التخييم في أراضي الغطاء النباتي، ومنها:

  • إحضار كمية كافية من المياه والطعام، وتوافر معدات الإسعافات الأولية.
  • عدم استخدام الحطب والفحم المحلي، وذلك حفاظًا على الغطاء النباتي.
  • ترك المكان نظيفًا بعد التخييم، ووضع النفايات في مكانها الصحيح.
  • الاحتراس من الحياة البرية وما قد تمثله من أخطار.

رابط الخبر من المصدر “الاقتصاد اليوم” هنا

أكمل القراءة

تكنولوجيات الأرض

الزراعة المائية … بارقة أمل لحل مشكلة نقص الغذاء في العالم

Published

on

تقدمت الصناعات والتقنيات الحديثة قي مجالات الحياة كافة، وشهد قطاع الزراعة كغيره من القطاعات تطورًا لم يسبق له مثيل، شمل طرق الزراعة، تقنياتها الحديثة، والخطط البديلة لزيادة الإنتاج وخفض التكاليف.

ونتيجة لهذا التطور تصدرت أساليب الزراعة المائية قائمة الطرق الزراعية الأكثر نجاح في العديد من الدول حول العالم التي تعاني من نقص التربة الخصبة للزراعة.

استطاعت الزراعة المائية الإستغناء عن خدمات التربة في تأمين العناصر الغذائية التي تحتاجها النباتات للنمو، وتوفير بيئة مناسبة لها شبيهة بالبيئة الطبيعية، حيث تتوفر الظروف التي تضمن نضوج النباتات بشكل سليم.

تحتاج النباتات في الزراعة المائية إلى مياه مفلترة بدرجة حموضة متوسطة تسير عبر أنابيب لها فتحات علوية توضع بها جذور النباتات، تحتوي هذه المياه على جميع العناصر الغذائية مثل المغنسيوم والفوسفوروالكالسيوم إضافة الى المكملات الغذائية الأخرى.

كما تنتج الزراعة المائية محصولا زراعيا بجودة عالية، مع توفير إستهلاك المياه وترشيدها، وإنبات جميع أنواع المحاصيل في المساحات الضيقة، وهي الأسباب التي أدت مجتمعة الى انتشارها ونجاحها حول العالم.

أكمل القراءة

تكنولوجيات الأرض

الزراعة الذكية لتربة حيوية في مواجهة التغيرات المناخية

Published

on

هل يمكننا فعلا أن نزيد من حيوية التربة بأساليب زراعية “ذكية” تمكننا من مواجهة التغيرات المناخية التي تفسد بنى التربة وتجعلها غير صالحة للزراعة والحياة؟

نعم يمكن ذلك، فتحت هذا العنوان الذي نشره موقع (المستقبل الأخضر)

الزراعة الذكية مناخيا في مواجهة تغير المناخ وضمان الأمن الغذائي.. تزيد من حيوية التربة

ينبغي أولا إدراك أن 3 تحديات أمام اعتماد الزراعة الذكية مناخيا.. تقليل الغازات الدفيئة وتحسين كفاءة استخدام الموارد والقدرة على الصمود.

وأضاف المستقبل الأخضر، تعد المزارع قوة فعالة لمكافحة تغير المناخ بفضل قدرة التربة على عزل أكثر من مليار طن إضافي من الكربون على مستوى العالم كل عام.

مع وجود أكثر من 4.62 مليار فدان من الأراضي الزراعية في جميع أنحاء العالم، يمثل النظام الغذائي حوالي 22% من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية، ولكن هذا التحدي المتمثل في خفض الانبعاثات وعزلها يشكل أيضا فرصة هائلة.

وإلى جانب دوره التقليدي المتمثل في إطعام العالم، يستطيع قطاع الزراعة أن يتبنى ممارسات زراعية ذكية مناخيا لإزالة الانبعاثات المباشرة أو الانبعاثات من سلسلة التوريد.

وتساعد الممارسات الذكية مناخيا على خفض غازات الدفيئة وتعزيز كفاءة الموارد والقدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال الابتكار مع ضمان الأمن الغذائي. ونظراً لفوائده التي تتجاوز الاستدامة، فإن هذا المفهوم يحظى بدعم واسع النطاق عبر سلاسل التوريد والطيف السياسي.

تطور الممارسات الزراعية

لقد تطور الإنتاج اللازم لإطعام العالم مع كل موسم نمو مع تحسن الصناعة والعلوم والابتكار.

لقد أدى التقدم الذي تم إحرازه خلال الخمسين عامًا الماضية إلى إنتاج المزيد من الأغذية بموارد أقل.

الزراعة معقدة ويحتاج المزارعون إلى حلول مخصصة لتنفيذ أفضل ممارسات الإدارة الجديدة أو المتطورة.

قد تشمل ممارسات الزراعة الذكية مناخيًا عدم الحراثة أو محاصيل التغطية، والتي تعتبر بالغة الأهمية لأنها يمكن أن تساعد الأراضي الزراعية على الاستجابة للظواهر الجوية القاسية وتعزيز صحة التربة للحصول على غلات أفضل، ومع ذلك، فإن التكاليف الأولية المرتفعة والمخاطر قصيرة المدى على العائدات تعيق التقدم.

تعد كندا رائدة في مجال الزراعة الذكية مناخياً، وتمتلك أحد أكبر مصارف الكربون في العالم، وذلك بفضل احتياطاتها الغنية والواسعة من الغابات والأراضي، يعمل البنك الملكي الكندي مع المنتجين وأصحاب المصلحة في سلسلة التوريد لدفع الزراعة الذكية مناخيًا إلى الأمام مع دفع الحكومات الفيدرالية وحكومات المقاطعات من أجل التغيير الفوري .

3 تحديات أمام اعتماد الزراعة الذكية مناخيا

إن معالجة التحديات الشاملة تعني مواجهة ثلاث عقبات رئيسية تمنع التقدم.

1. الحاجة إلى سلسلة توريد زراعية تعاونية

ويتزايد التمويل العام لدعم المزارعين في تنفيذ الممارسات الزراعية الذكية مناخيا، مثل تغطية المحاصيل أو الحد من الحرث، ولكن هناك حاجة إلى المزيد لتحفيز التغيير، يجب أن تكون سلسلة التوريد الزراعية جزءًا من الحل لتسريع النمو واعتماد مزارع أكثر مرونة.

يجب على الشركات الجيدة المعبأة للمستهلك أن تدفع للمزارعين المزيد مقابل الأغذية الذكية مناخيًا لتقليل انبعاثات النطاق 3 ، من خلال ” علاوة خضراء ” أو “إدراج الكربون”، سيساعد هذا المورد في تعويض المنتجين عن التكاليف والمخاطر التي يحتاجون إليها للتعامل مع التبني. الممارسات الزراعية الجديدة الذكية مناخيا.

ومن خلال تقليل انبعاثات النطاق 3، يمكن لشركات الأغذية أيضًا ضمان استدامة سلاسل التوريد الخاصة بها وحماية الأحداث المناخية القاسية المستقبلية.

إن الزراعة الذكية مناخيا لا تقلل من الانبعاثات فحسب، بل تزيد من حيوية التربة.

2- غياب مقاييس قوية لتقييم التقدم

تواجه المزارع العديد من التحديات في تبني ممارسات الزراعة الذكية مناخيًا، ولكن أحد أكبر هذه التحديات هو فهم المقاييس التي تحتاجها لقياس تقدمها (على الأقل في كندا).

إن المعايير العلمية والتكنولوجيا آخذة في التحسن، ولكن الوصول المحدود إلى هذه الأساليب والأدوات باهظة الثمن والمستهلكة للوقت يجعل من الصعب على المزارعين اعتمادها.

ومن المؤسف أن هذا التحدي يؤدي إلى إبطاء التقدم وعدم تمكين المنتجين من الحصول على التعويض المناسب عن الممارسات التي تزيد من عزل الكربون أو تقلل الانبعاثات.

3- ضمان الاستدامة يفيد البيئة والنتائج النهائية

إن الاستثمار في الزراعة الذكية مناخيا باهظ التكلفة، على سبيل المثال، يمكن أن يتكلف تركيب جهاز الهضم الحيوي ما بين 2 مليون دولار كندي و3 ملايين دولار كندي، وهو استثمار رأسمالي كبير للعديد من المزارع الصغيرة، تبلغ تكلفة توصيل الهاضم بخط أنابيب الغاز الطبيعي 5 ملايين دولار كندي.

وتحد التكاليف الأولية الباهظة من اعتماد هذه التكنولوجيا، ولكن هناك حاجة إلى سلسلة توريد زراعية قوية لخلق فرص السوق للمزارعين، على سبيل المثال، يمكن لأصحاب المصلحة تشجيع المرافق على شراء كمية معينة من الغاز الطبيعي المتجدد من المزارع لجعل استثماراتهم قابلة للحياة.

أصبح التعاون في سلسلة التوريد اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث ستكون هناك حاجة إلى ما هو أكثر من التمويل الحكومي للممارسات الزراعية الذكية مناخيا.

وستكون مبادرات السوق التي يمكن أن تستوعب المزارع ذات السلع والأحجام المختلفة أمرًا ضروريًا لأن التمويل العام لا يفرق بين نوع المزرعة التي تنطبق. يمكن لشركاء سلسلة التوريد تحفيز المزيد من العمل المناخي من خلال إنشاء مبادرات التمويل أو السوق التي يمكن لجميع المزارع المشاركة فيها.

يقول محمد ياجي، رئيس قسم الزراعة وسياسة المناخ، معهد RBC للعمل المناخي،” إن المعايير العلمية والتكنولوجيا آخذة في التحسن، ولكن الوصول المحدود إلى هذه الأساليب والأدوات باهظة الثمن والمستهلكة للوقت يجعل من الصعب على المزارعين اعتمادها”.

تمويل الزراعة الذكية مناخيا

وإدراكًا لحقيقة أن المنتجين الكنديين يفتقرون إلى الدعم المالي الكافي لتعزيز الثورة الزراعية في البلاد، يقوم RBC وقادة وخبراء صناعة الأغذية بتجميع مواردهم لدفع التغيير.

من خلال إطلاق التحالف الكندي من أجل صافي الأغذية الزراعية (CANZA)، ويهدف إلى جمع أصحاب المصلحة المناسبين معًا عبر سلسلة القيمة الغذائية.

تهدف المجموعة، التي تم إطلاقها في وقت سابق من هذا العام، إلى زيادة الاستثمار بشكل كبير ودفع الابتكار على المستوى الوطني لمساعدة كندا على تحقيق هدفها المتمثل في خفض الانبعاثات في قطاع الزراعة بمقدار 150 طنًا متريًا بحلول عام 2050.

ويمكن أن تخدم تطلعات صافي الصفر للمنتجين الكنديين كمخطط عالمي للزراعة.

المزيد: رابط الخبر في المستقبل الأخضر

أكمل القراءة

آخر الأخبار